الأحد، سبتمبر ٠٧، ٢٠٠٨
صبر ايوب ومسامير ابو داود
كنت قبل فترة من الفتارير في رمضان غير هذا الرمضان كنت أقود سيارتي ذات الأربع عجلات وبينما أنا اسير في طريق ليس له أسم معروف ، فهو طريق خدمة للقادمين من الجبيل والأحساء والذاهبين إما للعزيزية أو البحرين أو الخبر ، وكنت كعادتي اقود سيارتي بحرص ورفق وتؤدة فقد عرف عني أني إنسان متواد تأود عتود و في جدي النصل وفي هزلي هزل لس بعده هزل، فأنا مهزال في طبعي على كل هزول عزول ولا اهزل في هزيل .. واحب التؤدة في مطعمي ومشربي ومسلكي و .. وايش ثاني ياربي..!! أيوه التؤدة في كل امري، حتى في ..( الأفضل أني احكي لكم الحكاية وبلاش تعرفون الحاجة الأخيرة ..
نحن في شهر مضان وعيب الواحد يشرح لكم الحاجة الأخيرة .. لو خلص رمضان سوف اشرح لكم .. ولكني دعونا في صلب الموضوع ... فقد كنت اقود سيارتي بتؤدة كعادتي فقد عرف عني.. (( يا ليل الليل ))..؛وبينما أنا اقود بتؤده وتأني في هذا الطريق السريع الذي لا تؤدة ولا هوادة فيه، شاهدت منظراً تطفأل له الشيبان .. لا مش الشيبان .. الشيبان مشيبن وخالصين اقصد تشيب له الأطفال هلعاً من هول المنظر فهناك سيارة تتطاير وتنقلب عدة مرات بشكل سريع ومريع والجو كان ماطراً نوعاً ما، فهناك زخات من المطر هطلت في ذلك الصباح المطار المعشوشب ( اي معشوشب!! الشرقية لو يجيها فيضان ما تربع) لكن خلونا حلوين وخلونا نقول جعلها الله امطار سقيا وبركة ، لكن الحق حق فلم تسيل على اثرها الأودية والشعاب بل تطايرت البعارين ذات الرقاب ، ولكني تنافست ملكي أو تمالكت نفسي غير مصدق لما ارى.. حتى لا اكون إنسانا مهلاعاً يهلع عند كل مهلع ،وتبصرت وعدت إلى تؤدتي وحنكتي وتبصري في عاقبة الأمور .. فهناك في الإتجاه الآخر سيارة من نوع بيكب وهناك ثلاث بعارين من فصيلة القعدان الملح تتطاير من صندوق المركبة والطريق ذو سياج أو ذا سياج ( ذو او ذي أو ذا فوك فيك فاك هي هي ولكن حتى نخلص من سيبويه واحفاده ) ، وهذا الذو يجعلني لا استطيع الدوران أو الأنعطاف إلا من فوق كبري يبعد عني مسافة ليست باليسيرة فمضتت على صبر أو صبرت على مضض لأني في هذه الأمور لا احب التؤدة فأنا إنسان مسراع مبراع لا يجف لي يراع ولا تقصر لي ذراع ولا يطالني ذوي الأطماع ، ولا تحول بيني وبين الحيلة حائل دون رأسي حى لو كنت في مصب صعب لا يتشعب في مساريبة درب ، فقد اصبحت رجلا شهما ً بعد إسلامي عام ربيع النعيرية وهجرتي إلى أم رقيبة زادت من شاهمتي رغم أني غير مؤمون العواقب ويصعب التنبأ بردات فعلي ولكن يغلب على هذا كله شهامتي وفزعتي فقد عرف عني حبي لشهامة والفروسية وسباق الخيل وعمل الكولاج حتى اسموني بالمكلاج المفراس المسباق االمشهام المكرام ، والأخيرة ذكروها نظراً للكرامات التي كانت تحل علي من كل حوب وصدب ..بلتكن من كل صوب وحدب ، فقد اوتيت فطنة يعقوب وصبر ايوب ومسامير أبو داود، ولا اعرف من اوتاني ما اوتيت ولكني اوتيت اشياء كثيرات لا داعي لذكرها حتى لا نسهب ونطيل و اكمل لكم ما رأيته، قلنا :- فبينما أنا اسير واسترجع المنظر وكيف حدث في شاشة مخيلتي "الألجي فلاترون" فأعطيت سيارتي ريسها حتى تنقل عزمها بناءً على عزم قائدها متجهاً ناحية الكبري ( المنفذ ) حتى يترجع لي التسني اقصد حتى يتسنى لي الرجوع والمنظر يدفنعني للمتابعة وللاسراع فالتفت ورأي فكان هناك بعير صغير من النوع الحاشي القعود الأملح ..( ياكثر توصيف البدو للجمال ..!! البدوي بطبعه يبربر ويضيع عليك سالفتك لكنه ما ينسى سالفته.. ) ..وانا اشاهد في التفاتتي التاريخية رأيت ذلك البعير القعود الحاشي الأملح الذي اضاف له هذا الحادث صفة اخرى فقد اصبح اكوع يضلع والأضلع هو الأعرج وسمي الرجل بالضليع لأن مش عارف بس يتعرج على عدة مسالك ولن اكثر سهباً قصد لن اسهب كثيراً، فنعود للجمل القعود الحاشي الاملح الذي اصبح اضلع اكوع فأراه ينهض ويبرك على الأسفلت ويناهض العود أو يعود النهوض والسيارة انظهرت على مقلبها الأخير أو انقلبت على ظهرها وتوقفت وبقيت عجلاتها تدور وامعن النظر لكي ارى اي حراك اخر غير حراك العجلات أو الجمل فلا ارى أي ناجي يخرج سوى ذلك القعود الحاشي وبجواره اخوين له من فضيلته سلما امرهما لله وقضى نحبهما ويشهد الله اننا نحبهما في الله لأنهما اختصرا الطريق علينا في مأساة ذلك الجمل ( فقد حدثت مأساة واكثر من مأساة عندما وصلت فوجدت اناس قادين من نفس الأتجاه قد وقفوا سوف اذكرها لاحقاً )..؛ وبينما أنا على التفاتي رأيت سيارة كابريس امريكي كحلي نصف هارتوب ( يعني هي وقفت التواصيف على الجمل خلونا نوصف كل حاجة وعمري ما حكيت لكم الحكاية ) وقفت تلك السيارة وخرجا منها شابين لحقهما نمورد ثالث لهما وهو قائد المركب واتجها صوب السيارة المنقلبة وماهي إلا ثواني حتى فرا باللواذ أو لاذا بالهرب ورجع قائد المركبة سريعاً لحكمة شبابية يعرفها الشباب وهي ( بسرعة خلك على الطارة ) ، فالذي على الطارة لديه قواعد معينة وهي النزول متأخراً حتى يكون في تمام الجاهزية لتقبل اي حدث ويكون قريباً من سيارته ولن اقعد في هذه الساهبة كثيراً أو اسهب في هذه القاعدة كثيراً ولله دري ودر دراريري فقد عرف عني بأني اسهب في وقت غير معلوم واكف في وقت في وقت معلوم ، حتى اسموني بالمسهاب المكفاف، ولأني مكفاف فسوف أكمل لكم القصة والمأساة وماحدث فيها وخسة ودناءة بعض الشباب في بعض المواقف التي تتطلب أن يكون فيها الرجل رجلاً فعلاً وقولاً وعملاً لا طاقية وشماغاً وعقالاً .بل الرجولة أن يكون الرجل على درجة عالية من المرؤة خصوصاً عندما يرى أخاً له مضرجاً بدماءه ..
انتظروني ولن اطيل حتى لا تقولوا عني بأني رجل مسواف
نحن في شهر مضان وعيب الواحد يشرح لكم الحاجة الأخيرة .. لو خلص رمضان سوف اشرح لكم .. ولكني دعونا في صلب الموضوع ... فقد كنت اقود سيارتي بتؤدة كعادتي فقد عرف عني.. (( يا ليل الليل ))..؛وبينما أنا اقود بتؤده وتأني في هذا الطريق السريع الذي لا تؤدة ولا هوادة فيه، شاهدت منظراً تطفأل له الشيبان .. لا مش الشيبان .. الشيبان مشيبن وخالصين اقصد تشيب له الأطفال هلعاً من هول المنظر فهناك سيارة تتطاير وتنقلب عدة مرات بشكل سريع ومريع والجو كان ماطراً نوعاً ما، فهناك زخات من المطر هطلت في ذلك الصباح المطار المعشوشب ( اي معشوشب!! الشرقية لو يجيها فيضان ما تربع) لكن خلونا حلوين وخلونا نقول جعلها الله امطار سقيا وبركة ، لكن الحق حق فلم تسيل على اثرها الأودية والشعاب بل تطايرت البعارين ذات الرقاب ، ولكني تنافست ملكي أو تمالكت نفسي غير مصدق لما ارى.. حتى لا اكون إنسانا مهلاعاً يهلع عند كل مهلع ،وتبصرت وعدت إلى تؤدتي وحنكتي وتبصري في عاقبة الأمور .. فهناك في الإتجاه الآخر سيارة من نوع بيكب وهناك ثلاث بعارين من فصيلة القعدان الملح تتطاير من صندوق المركبة والطريق ذو سياج أو ذا سياج ( ذو او ذي أو ذا فوك فيك فاك هي هي ولكن حتى نخلص من سيبويه واحفاده ) ، وهذا الذو يجعلني لا استطيع الدوران أو الأنعطاف إلا من فوق كبري يبعد عني مسافة ليست باليسيرة فمضتت على صبر أو صبرت على مضض لأني في هذه الأمور لا احب التؤدة فأنا إنسان مسراع مبراع لا يجف لي يراع ولا تقصر لي ذراع ولا يطالني ذوي الأطماع ، ولا تحول بيني وبين الحيلة حائل دون رأسي حى لو كنت في مصب صعب لا يتشعب في مساريبة درب ، فقد اصبحت رجلا شهما ً بعد إسلامي عام ربيع النعيرية وهجرتي إلى أم رقيبة زادت من شاهمتي رغم أني غير مؤمون العواقب ويصعب التنبأ بردات فعلي ولكن يغلب على هذا كله شهامتي وفزعتي فقد عرف عني حبي لشهامة والفروسية وسباق الخيل وعمل الكولاج حتى اسموني بالمكلاج المفراس المسباق االمشهام المكرام ، والأخيرة ذكروها نظراً للكرامات التي كانت تحل علي من كل حوب وصدب ..بلتكن من كل صوب وحدب ، فقد اوتيت فطنة يعقوب وصبر ايوب ومسامير أبو داود، ولا اعرف من اوتاني ما اوتيت ولكني اوتيت اشياء كثيرات لا داعي لذكرها حتى لا نسهب ونطيل و اكمل لكم ما رأيته، قلنا :- فبينما أنا اسير واسترجع المنظر وكيف حدث في شاشة مخيلتي "الألجي فلاترون" فأعطيت سيارتي ريسها حتى تنقل عزمها بناءً على عزم قائدها متجهاً ناحية الكبري ( المنفذ ) حتى يترجع لي التسني اقصد حتى يتسنى لي الرجوع والمنظر يدفنعني للمتابعة وللاسراع فالتفت ورأي فكان هناك بعير صغير من النوع الحاشي القعود الأملح ..( ياكثر توصيف البدو للجمال ..!! البدوي بطبعه يبربر ويضيع عليك سالفتك لكنه ما ينسى سالفته.. ) ..وانا اشاهد في التفاتتي التاريخية رأيت ذلك البعير القعود الحاشي الأملح الذي اضاف له هذا الحادث صفة اخرى فقد اصبح اكوع يضلع والأضلع هو الأعرج وسمي الرجل بالضليع لأن مش عارف بس يتعرج على عدة مسالك ولن اكثر سهباً قصد لن اسهب كثيراً، فنعود للجمل القعود الحاشي الاملح الذي اصبح اضلع اكوع فأراه ينهض ويبرك على الأسفلت ويناهض العود أو يعود النهوض والسيارة انظهرت على مقلبها الأخير أو انقلبت على ظهرها وتوقفت وبقيت عجلاتها تدور وامعن النظر لكي ارى اي حراك اخر غير حراك العجلات أو الجمل فلا ارى أي ناجي يخرج سوى ذلك القعود الحاشي وبجواره اخوين له من فضيلته سلما امرهما لله وقضى نحبهما ويشهد الله اننا نحبهما في الله لأنهما اختصرا الطريق علينا في مأساة ذلك الجمل ( فقد حدثت مأساة واكثر من مأساة عندما وصلت فوجدت اناس قادين من نفس الأتجاه قد وقفوا سوف اذكرها لاحقاً )..؛ وبينما أنا على التفاتي رأيت سيارة كابريس امريكي كحلي نصف هارتوب ( يعني هي وقفت التواصيف على الجمل خلونا نوصف كل حاجة وعمري ما حكيت لكم الحكاية ) وقفت تلك السيارة وخرجا منها شابين لحقهما نمورد ثالث لهما وهو قائد المركب واتجها صوب السيارة المنقلبة وماهي إلا ثواني حتى فرا باللواذ أو لاذا بالهرب ورجع قائد المركبة سريعاً لحكمة شبابية يعرفها الشباب وهي ( بسرعة خلك على الطارة ) ، فالذي على الطارة لديه قواعد معينة وهي النزول متأخراً حتى يكون في تمام الجاهزية لتقبل اي حدث ويكون قريباً من سيارته ولن اقعد في هذه الساهبة كثيراً أو اسهب في هذه القاعدة كثيراً ولله دري ودر دراريري فقد عرف عني بأني اسهب في وقت غير معلوم واكف في وقت في وقت معلوم ، حتى اسموني بالمسهاب المكفاف، ولأني مكفاف فسوف أكمل لكم القصة والمأساة وماحدث فيها وخسة ودناءة بعض الشباب في بعض المواقف التي تتطلب أن يكون فيها الرجل رجلاً فعلاً وقولاً وعملاً لا طاقية وشماغاً وعقالاً .بل الرجولة أن يكون الرجل على درجة عالية من المرؤة خصوصاً عندما يرى أخاً له مضرجاً بدماءه ..
انتظروني ولن اطيل حتى لا تقولوا عني بأني رجل مسواف
اخوكم خالدين
صحف خالدين وجلولا ...
ذكريات رمضانية ... يعاد كتابته للمرة الثانية .. طبعاً شهر رمضان وكما اعتدت منذُ طفولتي الشقية عبر الإنطلاق والركض والشقاوة ومعاكسة الفتيات الكبيرات وخصوصاً العوانس منهن وما يُصاحب هذا من ضرب قاسي وعنيف ، وحتى شقاوتي في اللعب في المطابخ وتذوق الإفطار من الطنجرة للحنجرة وما تتحمله من مشاكل منها الضرب المبرح والمفرح للأعداء والمجرح لشخصي الهصور وما قد يصاحب هذا التجريح والتبريح من حوادث كانسكاب زيت الطعام الحار على أحد أطرافي .. وما زلت أذكر تلك الحادثة الشهيرة وقتها قاموا الأهل وأعوانهم من نساء الجيران بتقديم الإسعافات الأولية عن طريق عدد من العصي التي تطبل على ظهري بشكل عاصف ثم قاموا بوضع معجون للحروق ووضعوا يدي في سطل أزرق فيه ماء وثلج واستمرت والدتي بضربي هي وجارتنا بشكل مركز على رأسي ورقبتي وأنا أصرخ تارة وتارة أضحك لأن ابنة الجيران كانت تشاهدني وأنا اتلقى العلاج والعقاب ..كنت وقتها ومازلت أدعي الصوم وافرك شفايفي بطرف طاقيتي لكي تظهر للعيان بيضاء " ناشفة " من غير سو وتسر الناظرين لمدى صبري وجلدي على وعثاء الصيام وهم خير العارفين بأني أكبر طفل مهجول فوقتها كانوا يسموني "عابر الحارات" لما لي من مراس " يجيب القلق والوسواس" ولكن هذا العبور يتوقف لحظة الآذان لإعلان دخول وقت الدبج والمدج في المأكولات حيث المائدة العامرة بشوربة الحلحوب والبلاليط والقبابيط واللقيمات والهريسة والمريسة والأشياء هذي وانواع العصيرات المثلجة والمعصرات المثججة ..فكنا نأكل ونأكل و نأكل و نأكل ونشاهد البرامج و نأكل ونستمتع بصوت الآذان الشجي و نتساءل ولد من الّلي أذن اليوم..؟؟؟ فإذا كان ولداً بغيضاً " قلت ولد فلان يؤذن ولا يصوم مثل الديك" فيتم ضربي على المائدة بطريقة سريعة وخاطفة كنوع من التأديب خصوصاً إذا كان لهذا الولد قريب مدعو على المائدة وبعد أن يتم ضربي أكفكف دموعي لكي أعود سريعاً للأطباق اللذيذة وسط تشجيع المدعوين ودعواتهم لي بالركاده والصلاح والإصلاح ..وكنت لا أملك إلا توزيع الابتسامات الخبيثة والأفكار السوداوية تحيك أمراً في دماغي الصغير بعدها نعود إلى مشاهدة المسلسلات النافعة والمفيدة والتي تغرس فينا روح الإيمان والمرح والفرح وسرعان ما ينطلق الآذان لصلاة العشاء وما يصاحبها من" صلوات الترويحات " وهي فرصة سانحة لكي أنفذ ما كان يجول في رأسي من أفكار خبيثة لتصفية الحساب فكنت أنسل من بين جموع المصلين وأرمي أحذيتهم في قارعة الطريق وأعود إليهم وأترقب المصلين وأبحث عن من كان يضحك علي أثناء ضربي فكانت أحدد أماكنهم لي أتحين لحظة سجودهم فأسدد لهم بمشط قدمي ضربات مركزة في وسط البلد انتقاماً لنفسي ..وبعد أن تنقضي الصلاة يتم العثور علي في أحد الطرقات فيتم إلقائي أرضاً كالعادة مع توجيه عدة ضربات قد يصاحبها عمليات تفقيع للوجه وهذا على حسب نوعية الشخص الذي يضربني وعلى حسب حرارة الضربة التي تلقاها مني أثناء سجوده ..وكنت اصرخ وفي نفس الوقت أفكر في كيفية الانتقام كبرت ومازلت أحتفظ لرمضان بخصوصية فريدة بأنه شهر الثواب والعقاب والمقالب ..وما زال أيماني راسخاً بأن الشياطين تُصفد ولكن المردة تتمرد ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
